الجهة العلمية التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن الطقس والمناخ والماء

توفير الإنذارات المبكرة بشأن الطقس القاسي وجودة الهواء وتغير المناخ للمساعدة على حماية الأرواح والممتلكات ودعم التنمية المستدامة

ترتبط 90% من الكوارث بالطقس والمناخ والماء.

توفر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) الريادة والخبرة على المستوى العالمي والتعاون الدولي في ميادين:

  • الطقس
  • المناخ
  • الهيدرولوجيا وموارد المياه
  • المسائل البيئية ذات الصلة

تنسّق المنظمة (WMO) أنشطة البلدان حول العالم، الخاصة بإنتاج المعلومات المتعلقة بالطقس والمناخ والماء، وتبادلها واستخدامها.

ويكمن الهدف النهائي للمنظمة (WMO) في الترويج للتنمية الآمنة والمستدامة والمساعدة في حماية الكوكب للأجيال الحالية والقادمة.

تضمّ المنظمة ((WMO‎‏ 191 دولة وإقليماً عضواً (في كانون الثاني/يناير 2013). انقر هنا لرؤية ما إذا كان بلدك أحد هؤلاء الأعضاء.

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة. وهي جزء من منظومة الأمم المتحدة، ولكنها منظمة مستقلة تملك قواعدها وعضويتها ومواردها الخاصة.

التنزيلات:
المعلومات المصورة لمنظومة الأمم المتحدة [PDF]

الروابط ذات الصلة:
قائمة بأعضاء المنظمة (WMO)
الأمم المتحدة

© Martin Good

تستخدم الأرصاد الجوية الفيزياء والرياضيات والكيمياء لفهم الغلاف الجوي وظواهره، بما في ذلك الطقس والمناخ.

لا أحد يستطيع الادعاء بأنه كان أول أخصائي أرصاد جوية. فلطالما كان التنبؤ بالطقس أساسياً لبقاء البشرية.

قبل العلم الحديث بزمن طويل، كانت مشاهدة السماء والوسائل الأخرى، مثل مراقبة طيران الطيور، تشكل طرقاً للتنبؤ بالطقس.

لكن مع تطور المجتمع، بدأ البشر بدراسة الطقس والتغيرات الموسمية في الرياح (مثل الموسميات)، ما كان يُعتبر أساسياً للسفر والمتاجرة ومعيشتهم.

تحتوي سجلات الحضارات القديمة على عدد لا يُحصى من المراجع المتعلقة بالطقس والمناخ. ولكن توجب الانتظار حتى العام 1657 ليقيم الدوق الأكبر Tuscany Ferdinand II di Medici ، أول شبكة دولية مسجّلة للأرصاد الجوية. وقد أنشأت أكاديمية التجارب الخاصة به Accademia del Cimento سبع محطات للطقس في إيطاليا وواحدة في فرنسا وألمانيا وبولندا وسويسرا.

الروابط ذات الصلة:
فيديو عالم الطقس

?

تتسبّب ظواهر الطقس والمناخ وتلك المتعلقة بالماء مخاطر مثل الجفاف والفيضانات وعواصف الرياح وأعاصير السيكلون المدارية ودرجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة المتطرفة والانهيارات الأرضية وحرائق البراري. وهي أيضاً مرتبطة بالأمراض مثل الملاريا وتفشي الحشرات، كغزوات الجراد.

يتجاهل الطقس والمناخ الحدود السياسية.

عندما تنتقل من بلد إلى آخر، لا يتوقف المطر عن الهطول، فقط لأنك عبرت الحدود.

ولهذا، يجب أن تتعاون كل الدول لتطوير مهاراتها المتعلقة بالأرصاد الجوية وللتنبؤ بالطقس. يجب تبادل المعلومات بشكل سريع ومفتوح في أنحاء العالم.

لهذا السبب، تم إنشاء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO).

في الواقع، إنها تنسّق أنشطة المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا التابعة لأعضائها.

© Amana productions inc.

تخيّل كل الظواهر الخاصة بالطقس والماء والمناخ، والظواهر البيئية الأخرى التي تحدث في العالم. لا تستطيع أي منظمة استيعابها كلها بنفسها.

لهذا السبب، تعمل المنظمة (WMO) مع مجموعة كبيرة من الشركاء، مثل:

المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا
وهي الوكالات الوطنية المعنية بالطقس والماء والمناخ، والتي تجمع المعلومات، مثل التنبؤات بالطقس، وتحلّلها وتشاركها. وعادة ما يعيّن أعضاء المنظمة (WMO) رئيس هذه المرافق الوطنية ممثلاً لهم لدى المنظمة (WMO).

الوكالات الدولية
تشمل هذه الوكالات منظمات الأمم المتحدة والوكالات الحكومية الدولية الأخرى، فضلاً عن المنظمات الدولية غير الحكومية مثل تلك المدرجة هنا.

المنظمات الأخرى
مثل الجمعيات المعنية بالأرصاد الجوية والهيدرولوجيا

الأكاديمية
وهي تشمل الباحثين والعلماء الذين يقودون الدراسات المتعلقة بالأرصاد الجوية.

وسائل الإعلام
يشكل كل من الراديو والتلفزيون ومصادر وسائل الإعلام على الإنترنت القنوات الرئيسية للأشخاص للحصول على الأخبار والمشورة والتحذيرات المتعلقة بالطقس. وتُعتبر التنبؤات بالطقس من بين أكثر برامج التلفزيون والراديو شعبية، وتأتي كل الهواتف الذكية مزودة بتطبيق الطقس. فيعمل أعضاء المنظمة (WMO) مع وسائل الإعلام لتقديم معلومات دقيقة عن الطقس والمناخ إلى الجمهور.

القطاع الخاص
يؤثر الطقس والمناخ والماء على قطاعي الأعمال والاقتصاد مثل النقل والطيران والبناء والسياحة بطرق عدة. ويُعتبر القطاع الخاص منتجاً ومستخدماً لخدمات الطقس والمناخ. تعمل المنظمة (WMO) وأعضاؤها على ضمان حصول القطاع الخاص على أفضل معلومات ممكنة لزيادة الكفاءة والأمان لأقصى حد.

© Syaheir Azizan

تم إنشاء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) في العام 1950، ويقع مقرها الرئيسي في جنيف، سويسرا. وقد أصبحت وكالة متخصصة تابعة لمنظومة الأمم المتحدة في العام 1951.

ولأكثر من 60 عاماً، عملت المنظمة (WMO) على زيادة فهم نظم الطقس والمناخ. فلقد عززت توفير المعلومات عن حالة الغلاف الجوي للأرض والمحيطات ومخزون المياه العذبة.

وستواصل المنظمة (WMO) وأعضاؤها العمل معاً لإيجاد حلول عالمية للمشاكل العالمية، بهدف حماية الشعوب في كل أنحاء العالم، وللحفاظ على كوكبنا من أجل الأجيال القادمة.

© WMO archives